الصحراء زووم : مصطفى اشكيريد
أكد منصور لمباركي، الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، أن الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية شكل لحظة قوية أعادت الاعتبار لقضايا الشباب كأولوية وطنية، من خلال التأكيد على ضرورة وضعها في صدارة السياسات العمومية وفي صلب اهتمامات هيئات الحكامة، عبر بلورة تصور متكامل وشامل.
وأوضح لمباركي في تصريح أدلى به لصحيفة "العلم" أن جلالة الملك شدد على ضرورة أن يضمن هذا التصور تكافؤ الفرص الحقيقي، وأن يشمل بشكل مترابط التعليم والتأهيل والإدماج الاقتصادي.
وأضاف بأن الغاية من هذا التصور تتمثل في تعزيز ثقة الشباب في قدرتهم على الارتقاء الاجتماعي، وفي مؤسسات وطنهم والفرص التي يتيحها لهم، بما يمكنهم من بناء مستقبل أفضل لهم ولأسرهم داخل وطنهم، في ظل الحرية والكرامة والاستقرار.
واعتبر الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية أن هذه التوجيهات الملكية تشكل خارطة طريق واضحة للحكومة المقبلة، وميثاقا جديدا للثقة بين الشباب ومؤسساته، خاصة أنها تجعل الارتقاء الاجتماعي وتكافؤ الفرص شرطا أساسيا لأي إصلاح.